قيام مدرسة أخرى أمر ممكن.
تأليف: رافايال فيتو ألونسو.
كيف يمكن للمدرسة أن تنمي قدرة التحليل وطرح الأسئلة لدى الطلاب وتعزز عندهم حب الاستطلاع والاستكشاف طيلة فترة حياتهم؟ هل يجب تعليمهم الأساليب التي تساعدهم على تحديد مسار حياتهم الخاصة أو أن نتركهم عرضة للعوامل الخارجية لكي تحددها لهم؟
طالما كان مثل هذا النقاش غائبا عن المجتمع الإسباني على الرغم من التشريعات الحديثة. يدعم الكاتب، وهو أستاذ علم الاجتماع في جامعة مدريد، مفهوم مختلفا تماما قادرا على دعم نظام تعليمي يستطيع مواجهة تحديات العصر الحديث. ويشدد على ضرورة إيجاد مدارس تؤكد على النجاح وتتبع أساليب تعليم جديدة، حيث يكون فيها محور الاهتمام الطالب وليس الأستاذ، مدارس قادرة على تجاوز نقاط الضعف في النظام التعليمي القائم.
يقول ألو نسو إن التعليم يجب " أن يمكن الطلاب من المهارات الإبداعية الفعالة، سواء أكان في طريقة تفكيرهم، أم تصرفاتهم، أم تفسيرهم للعالم حولهم. ومن أجل ترجمة ذلك من المهم إيجاد الصفوف التي تتحلى بالديناميكية حيث يسمع صوت الطلاب، وحيث بإمكان الطلاب الإصغاء لبعضهم البعض والتعبير عن مشاعرهم وحل خلافاتهم ".
ينتهي الكتاب بعرض بعض دراسات الحالة التي تظهر مدى جدوى الاقتراحات التي عرضها ألونسو في هذا الكتاب والتي تحتم وجود مدارس من نوع آخر.
المصدر: مجلة القافلة.
©حقوق الطبع والنشر لأصحابها.
