أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

ثقافة الجنس ( ذكرا أو أنثى )

ثقافة الجنس ( ذكرا أو أنثى )


ثقافة الجنس ( ذكرا أو أنثى )


إن الثقافة الجنسية جزء من أحجية الذكر أو الأنثى وطلابنا يعرفون ذلك.

وكما أشار الطلاب في مؤتمر المراهقين للوقاية من الحمل، أنهم بحاجة إلى «ثقافة جنسية، أكثر مما نعطيهم. وهم يريدون مساعدتنا في معرفة ماذا يلفت انتباه الجنس الآخر.

إن بحث الدماغ الذي ندرسه الآن نحن البالغون يمكن تعليمة للصبية والفتيات.

أمل أن تنضم كتاباتي الإرشادية إلى هذا النوع من التعليم. أحدها للصبية (الانتقال من الشباب إلى الرجولة)، والآخر للفتيات (فهم الصبية) إلى الكتب لأخرى التي كتبت للشباب لهذا الهدف.

شارك ريك سنكر - وهو مدرب في الجمعية الوطنية للتدريب - في كتابة منهاج يدعى. إحياء المعجزة، والذي يستهدف الصبية والفتيات، وقد كتب بشكل خاص لمساعدة المعلمين والطلاب في تسهيل الحوار بين الشباب والشابات. وقد أخبرني عن طرق خلاقة لجعل الشباب وكبار السن يشاركون في هذا المشروع، والتي تحتوي على مواد من إحياء أوفيلياء للكاتبة «ماري بيفر» عن الفتيات المراهقات وكتابي "عجائب الصبية».

جند ريك رجال الإطفاء المتقاعدين والمنقطعين عن العمل، وذكورًا آخرين سبق لهم العمل في هذا المجال، بالإضافة إلى الأجداد المتقاعدين للمساعدة في القيام بإرشاد مجموعات الشباب والشابات. وقد اكتشف هو وزملائه أن تجنيد النساء المسنات يتطلب جهداً أقل.

يقوم ريك» مع «سوز رذرفورد»، التي تشاركه في الكتابة والتدريب، بتدريب كبار السن من الذكور والإناث على القيام بهذا للحوار الصريح والحميم حول الجنس الذي يأملون أن يتم بين الشباب. يقوم هؤلاء بعدئذ بمساعدة الشباب في مجموعات منفصلة الجنس أو من الجنسين، بإعداد مناقشات والقيام بها ثم تحليل نتائجها.

يساعد كتاب إحياء المعجزة الشباب على طرح أسئلة صعبة مثل «ماذا أريد أن يعرف الآخرون عني كرجل (امرأة)؟ أو كيف أعرف المرأة (الرجل؟» أو «ما الشيء الذي يجب أن أعرفه لأكون رجلاً (امرأة) صالحاً؟
يستخدم ريك و سوز ومتدربوهم وسيلة فاعلة مألوفة لبعض المعلمين وهي:
حوض السمك. يجلس الشباب بشكل دائري حول شابات يجلسن في دائرة داخلية.
تسأل الفتيات أسئلة عميقة ويتم الإجابة عنها ضمن حلقتهن الداخلية. ويجلس الشبان صامتين. لا يسمح لأفراد الدائرة الخارجية بالكلام، لكنهم يتعلمون بالاستماع والملاحظة، ثم تجري المبادلة بين الدائرتين ينتقل الشباب إلى الدائرة الداخلية والشابات إلى
الدائرة الخارجية، ويقوم الشباب بطرح أسئلتهم والإجابة عنها (تبقى الشابات صامتات). وتعد هذه العملية لكثير من الشبان والشابات تجربة للتغيرات في الحياة.
وتكون هذه العملية مثمرة أكثر إذا شارك فيها المسنون ضمن جنسهم وتحدثوا عن تجاربهم.
من الممكن أن يُدرس مرشدون مهتمون أو معلمون، أو فريق عمل هذا المنهاج الكامل، بالرغم من أنه مثل كثير من المواد الحساسة من الأفضل للمعلمين الحصول تدريب أساس أو تدريب من نوع مشابه حول نشاطات مجموعة الجنس (ذكرًا أو
أنثى). يوحد ريك و سوز، وزملاؤهم هذا التدريب حول الجنس مع منهاج بناء مصادر القوة التي يتم استخدامها في بعض مناهج المدرسة.
استخدمت طريقة أخرى سهلة أخرى بنجاح لإجراء الحوار وهي تقسم الصف إلى ناحيتين يجلس الذكور في ناحية والإناث في الناحية الأخرى تطرح الأسئلة ويتم الإجابة عنها في الجانب الأول، ثم تجري ذات العملية في الجانب الآخر. وبعد أن يتكلم الفريقان بدون أية مقاطعة يسأل الفريقان بعضهم أسئلة معقدة.
يقوم المعلم بإدارة العملية وبشكل أساس بالتأكد من إعطاء الفرصة للشبان الذين يجلسون بصمت للكلام) حيث إنه كما هو متوقع، سيقوم بعض الشبان والشابات بالحديث طيلة الوقت).
إذا كان الصف الدراسي حول الرياضيات والعلوم الاجتماعية واللغة الإنكليزية أو مواد أخرى، فإن تعليم الشباب معرفة من هم؟ ومن شركائهم في الحياة في المستقبل؟ جزء أساس من المدرسة المثلى. في الحقيقة لا يمكن معالجة بعض النواحي ذات الأهمية خاصة لكلا الجنسين بواسطة أنظمة المدرسة إلا إذا تقبلت المدرسة بأكملها في صفوف عديدة فكرة أهمية الحوار بين الجنسين.


أفكار أهميه الحوار بين الجنسين تتضمن الآتي:

  • الإساءة الجنسية. وهي مشكلة رهيبة تحدث في المدارس الثانوية المكتظة، دون الحاجة عن الحديث عن إحداثها صعوبات في أي محيط مختلط.
  • سحق الشاذين جنسياً والافتقار إلى فهم الأفراد الذين يكشفون عن شذوذهم.
  • التورط الجنسي، المغازلة والممارسة الجنسية، والذي يحدث في الصف وفي المدرسة حتى عندما يبدو الطلاب وكأنهم يركزون بشكل تام في الرياضيات والعلوم ومواد أخرى.
  • المدى الواسع الذي تشعر فيه الشابات بأنهن مهانات ومرفوضات وتسيطر عليهن إشارات الذكور الشفهية وغير الشفهية.
  • النطاق الواسع الذي يشعر فيه الشبان بالارتباك من أساليب العلاقة بين الشابات.

لم يكن على المدارس منذ مئات السنين القيام بهذا النوع من التدريب. كانت تلك الأمور تقوم بها العائلة (بالرغم من أن كثيرًا من العائلات كانت بالتأكيد أكثر تحفظاً من أن تقوم بها وتهمل تطبيقها). كانت العائلة الصغيرة مطلعة على تناغم الحياة الطبيعية. وكانت العائلة الممتدة تقوم بأكثر التدريبات تم تدريب الشبان من قبل الثقافات الأقدم على البقاء بعيداً عن الجنس الآخر إلا خلال نشاطات تم الموافقة عليها. كانت كثير من المدارس منفصلة الجنس، لذلك كانت هناك حاجة أقل للتدريب المستمر حول الجنس (ذكرًا أو أنثى).

أصبحت الآن على الأغلب العائلة الممتدة هي المدرسة وأصبحت العائلة الصغيرة غير قادرة على القيام بالواجب الأبوي تجاه المراهقين. وأصبحت المدارس مختلطة على نحو واسع، كما ذهبت الثقافة والإعلام بعيداً في دفعها للصبية والفتيات تجاه بعضهم

البعض في سبيل إيجاد نوع من توتر الجنس (ذكرًا أو أنثى)، الذي بدوره يحث الشباب والراشدين في المجتمعات الفنية على شراء المنتجات مثل العطور والأفلام وأشياء أخرى.

يُعبر بيل كالاهان، مدير مدرسة «مينتومان، الثانوية في كيليستون، ماسشوستس عن الأوضاع اليوم بشكل جيد ويقول: يتمنى بعض الأشخاص أن تدرس القراءة والكتابة والحساب فقط كما في السنوات الماضية. ولكن في الحقيقة نحن الآن مسؤولون عن مساعدة أطفالنا كي ينموا ويصبحوا أطفالاً ناضجين. كان المعلمون والمدارس في الماضي يعدون مساعدة الأطفال على النمو جزءاً مهما من العملية التربوية مع إعطاء الأولوية للتعليم الأكاديمي، ثم يليه التعليم الديني. أما اليوم فأصبحت مساعدة الأطفال على النمو في المرتبة الثانية من العملية التعليمية الأكاديمية.



اعداد:هالة برمدا. المصدر.الصبية والفتيات يتعلمون بشكل مختلف .
©حقوق النشر والطباعه لاصحابها.
Al3
بواسطة : Al3
الخير والسلام لكل العالم .
تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -