أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

اللباس الموحد

اللباس الموحد

اللباس الموحد


يرتدي الصبية والفتيات ثيابا من الممكن أن نعدها غير مناسبة لخلق بيئة مجموعة تعليمية مترابطة. ترتدي الفتيات غالبا ملابس مثيرة (تنورة قصيرة، قمصانا فاضحة) ويرتدي الصبية ثيابا حسب الموضة السائدة (لعصابة أو فرقة موسيقية يتظاهرون بالانتماء إلى عصابة بعض الأحيان، أو يظهرون انتماء حقيقيا إلى عصابة اخرى).

من الطبيعي أن يسعي المراهقون إلى جذب الانتباه لشخصهم (هذه حقيقة انتبه) ويستخدمون الثياب لإضفاء صفة مميزة على شخصيتهم (إنني فرد مستقل وأستطيع الاعتناء بنفسي)، للهيمنة (اطالب بالاحترام وأستطيع التنافس)، وكطريقة لإيجاد رفيقة (انظري كم أنا وسيم، لا بد أن أحظى بإعجابك). كلما كانت الثقافة أكثر فردية، تنافسية وذات توجه رومانسي - ان ثقافتنا هي الأكثر في دفع الأطفال إلى السعي نحو التعابير الفردية والتحرر والتنافس، وإلى الممارسة الجنسية المبكرة. كلما استخدم المراهقون الألوان الملابس، وتسريحات شعر، ووشم، ومجوهرات وأفكار شخصية جديدة لجذب الانتباه لنموهم الجنسي ولهويتهم الشخصية الاجتماعية. إذا عم هذا السلوك الفردي المسيطر بين العدد الأكبر بشكل خطير، فسوف تعاني الثانوية المدرسة غالبا من جراء ذلك. من المفترض أن تكون شؤون المدارس الثانوية تتعلق بالتعلم الأكاديمي ضمن مجموعات، وبتعزيز النضج النفسي لا بشؤن مثل: «إنني أفضل منك.. أو لا يهمني أي شخص آخره، أو أحضر إلى المدرسة الثانوية كي أمارس الجنس.. كلنا يعرف هذا، ولكنا نخشى أن نهشم شخصية الطلاب الفردية ولهذا نتجنب غالبا التعامل مع هذا الغطاء الكامل لهذه الأمور.

هناك طريقة أفضل للنظر إلى كل هذا، ويساعدنا بحث الدماغ على القيام بذلك. إن أكثر الأمور أهمية من وجهة نظر الذهن النامي هي التعلم والنضج. وبهذا يجب أن يكون للعدد الكبير المهم من السلوكيات الأخرى التي تعوق مقدرة الذهن على زيادة المعرفة فيما يتعلق بالوسائل الاجتماعية والأكاديمية التي تعزز النجاح والنضج درجة منخفضة على سلم الأولويات. إن مساله حقوق الطلاب، تأتي نسبيا في مكان متأخر في لائحة الأولويات لأننا بدأنا نلاحظ أن حقوق الطلاب تصان بشكل أفضل بحماية التعلم السليم وتعزيز النضج عوضا عن الانتباه السطحي للسلوكيات الفردية والهيمنة والترافق.
تستخدم الكثير من المدارس اللباس الموحد كطريقة لضمان حقوق الطالب الحقيقية وصرف الذهن عن الحقوق السطحية تطلب بعض المدارس لباسا موحدا لجميع الطلاب، ولكن البعض الآخر، تقرض ببساطة قوانين اللباس يكون عادة جينز وقميصا، ولا يسمح بارتداء أي لباس يمثل أي عصابة أو فرقة، وتكون هذه القوانين صارمة. وأي خرق من قبل الطالب لهذه القوانين لا يعاقب عليه في المرة الأولى، ولكن يتم إنذار الطالب مع زيادة في نشر قانون اللباس (ما المسموح والممنوع فيما يتعلق باللباس والمظهر الخارجي) بين الطلاب وعلى مستوى المدرسة. أما خرق الطالب الثاني للقوانين للمرة الثانية فقد يؤدي إلى تعليق الدروس لمدة يوم واحد.
لا يسمح في مدرسة. "أشلاند"، أوريغون، بارتداء الفتيات الثياب الفاضحة. توضح مديرة المدرسة جولي رينولدز، قائلة: «إن الملابس الشفافة لا تترك المجال للتخيل.. وكان هذا يسبب القلق للمعلمين والأولاد. قال لي أحد الطلاب: لا أعرف إلى أين أنظر عندما أعمل في المختبر مع زميلتي، هل أنظر إلى السقف؟

لقد ذهبت مدرسة "بيوسX" الثانوية لينكولن إلى أبعد من فرض قوانين اللباس، إنها تفرض اللباس الموحد. ويقول مدير المدرسة "توم سيب" يشعر کثیر من الأولياء بالإثارة حول مسالة اللباس الموحد. إنه بالتأكيد شيء إيجابي جدا.. بغية فرض اللباس الموحد سبق ذلك فترة فرض فيها قانون اللباس الموحد الذي طبق بصعوبة. على سبيل المثال، كان من الصعب فرض سياسة منع الجينز أو "تي شيرت" بدون إعاقة عملية التعلم. وازنت المدرسة، مثل مدارس كثيرة في البلاد، المخاطر والمحاسن لهذه العملية واختارت نهاية الأمر فرض اللباس الموحد الكامل.

نقترح أن يكون هنالك قاعدة للباس على الأقل في كل المدارس. وإذا أصبح فرض قاعدة اللباس مملة بعد عام، يصبح اللباس الموحد السياسة في المدرسة. سوف يعترض بعض الطلاب، وحتى بعض الآباء، على سياسات اللباس. كانت أندريا وهي طالبة السنوات الأخيرة مدرسة "بيوس"، غير سعيدة بقانون اللباس. وقد ناقشت الموضوع قائلة: «يجب أن تعدك المدرسة لدخول الجامعة. وارتداء اللباس الموحد لا يعدك للجامعة تراوحت اعتراضات طالب آخر بين فقدان الفردية.. وبين إنكم لا تتقون بنا.. من المهم إقامة اجتماع لشرح اسباب هذه السياسة. بالإضافة إلى إعلان هذا غرفة المناقشة ودمجها في المناقشات التي تحدث بصفوف مثل الدراسات الاجتماعية.
إن وضع هذه السياسة ضمن التربية الأخلاقية بعد مفيدة أيضا. يتدبر الطلاب نهاية الأمر التأقلم مع قانون اللباس، ويجدون غالبا أن هذه السياسة بطريقة جديدة للارتباط في المدرسة. تقول لوري بين، - وهي أم لطالبة المدرسة الثانوية ومدرسة لستة عشر عاما - أن فرض اللباس الموحد لن يكون سبأ نجاح أو فشل الطلاب المدرسة، ولكن التقيد باللباس الموحد يمثل بشكل ما تقديم تعهد إلى مدرستك. ويقول هذا التعهد: أنا أساند بيوس

إن اللباس الموحد يمكن أن يكون الحل الأمثل للمشكلات، خاصة في المدارس التي تفقد طلابها الذكور بسبب سلوك السيطرة المعوق، وتفقد مطالباتها بسبب نظرتهن الجنسية، وخاصة في الصفوف التي يكون فيها الاختيار العاطفي والجنسي للرفيق بذات أهمية التعلم. ننصح بشدة باللباس الموحد المدرسة الثانوية. ونأمل أن تقوم المدارس بتجربته في صفوف مبكرة أيضا.

نتمنى أيضا أن ينظر المعلمين والمجددون في المدارس الثانوية إلى موضوع قانون اللباس واللباس الموحد على أنه نافذة للموضوعات الأخرى. كلما أطال المعلمون والإداريون التفكير في سياسات المدرسة، نرجو أن يفكروا موضوع حماية الترابط ونضج القسم الأعلى من الدماغ (إن التعلم الاجتماعي والأكاديمي يجري في أعلى الدماغ) لكل من الذكور والإناث، عوضا عن التفكير في حماية حقوق سلوك الطالبة الفردية والهيمنة والترافق. عندما يقوم المعلمين والإداريون بالتفكير بهذا الاختلاف سيلاحظون أن سن المراهقة هي فترة تطور للدماغ مختلفة عن فترة أواخر المدرسة الابتدائية لهذا الموضوع بالتحديد.. في أغلب الأوقات، خاصة قبل مرحلة البلوغ تكون الحوافز المختلفة هي أفضل غذاء للذهن (حوافز معززة وذلك عن طريق التركيز عليها). عند حدوث البلوغ ينفجر تطور ممر مجرد في الذهن النامي (بين سن الحادية عشرة والسادسة عشرة). ويقوم الدماغ بالإنتاج الذاتي المتعدد بنسبة واضحة ويطلب من الثقافة المحددة المساعدة في حصر هذا الإنتاج المتعدد عندما يربك النمو.

 إن اللباس الموحد والتجديدات البنيوية الأخرى يعدون مساعدين أقوياء لدماغ المراهق بطريقة متناقضة، رغم أنها متشابهة لتأثير المجموعة المنوعة في سنوات الحياة الأولى.

من الممكن أيضا أن تساعد الملاحظة، أنه تاريخيا، كانت فردية المراهقة امتيازا وليست حقا. لقد تمت تربية أسلافنا وتثقيفهم ضمن مجموعات تعلمت احترام المجموعة أولا واحترام الفرد ثانية. لقد تم وضع سلوك السيطرة مقام أدني قائمة النضج من تطور المجموعة والفريق. كنا دائما نتعامل مع الترافق الجنسي كأمر شخصي، لقد احتفظنا بهذه الحدود لمرحلة المراهقة، ومن وجهة نظر بحث الدماغ. لحماية النمو الصحي للمجموعات المختلفة لأنظمة الدماغ، لا نرغب فقط في ازدهار الأدمغة المسيطرة، ولا نرغب أن يصرف التزاوج غير الشرعي انتباه تطور اجتماعي صحي عند الجميع. لقد اختبرت المدارس الثانوية في الجيل السابق نمو للمراهنين أكثر حرية من التقاليد، وكان ذلك مشرة. لكن التقييدات هي أفكار جديدة أيضا، خاصة لأن الدماغ العصري يعمل بجد لتدبر التطبيقات الاجتماعية القاهرة التي تواجهه.



اعداد:هالة برمدا. المصدر.الصبية والفتيات يتعلمون بشكل مختلف .
©حقوق النشر والطباعه لاصحابها.
Al3
بواسطة : Al3
الخير والسلام لكل العالم .
تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -