أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

التكنولوجيا والجنس ( ذكرا أو أنثى )

التكنولوجيا والجنس ( ذكرا أو أنثى )

التكنولوجيا والجنس ( ذكرا أو أنثى )


أظهرت بعض الأبحاث أن هناك معوقات تعلم الفتيات للمهارات التقنية بذات الطريقة التي وكانت فيها الفتيات غير قادرات على تعلم الرياضيات والعلوم عادة. بالرغم من تساوي الصبية والفتيات في نشاطات الإنترنت المنزل، فمن الممكن أن يكون تحقيق التساوي من الصف يتطلب براعة أكبر.
ومع أن كثيرا من المفكرين حاولوا أن يبرهنوا أن الإناث متخلفات عن الذكور في المسائل التكنولوجية بسبب التمييز الجنسي المتأصل في ثقافات المدارس الذكورية - يشجع الذكور على استخدام الحاسوب وتثني الفتيات عن استخدامه. كان هناك اتفاق على النسبة الضئيلة من التمييز الجنسي (ذكرا أو أنثى). على كل حال، وجدنا أن الذكور يسعون بشدة إلى استخدام الحاسوب ويعلنون بصوت عال عن رغبتهم في استخدامه. تتنحى الإناث جانبا بلا جدال، ويدعن المستخدمين العدائيين يسيطرون طيلة الوقت على الحاسوب، خاصة وأن غالبية مدارس المقاطعة ليس لديها إمكانية حصول كل طالب على حاسوب خاص به. 
إن يقظة المعلم المستمرة للفتيات مهمة في هذا المجال. فبعض الفتيات ببساطة لا ينجذبن نحو المحفزات الفراغية بشاشة الحاسوب بذات الحماس الذي يكون عليه الذكور. عند إضافة النشاطات النفسية الاجتماعية، قد ترغب بعض الفتيات في التفاعل معه بالرغم من عدم رغبة أخريات بالقيام بذلك. ونتيجة لهذا، تعاني ثقافتنا من الشعور بالذنب لتخلف الفتيات عن القيام بذلك بذات الطريقة التي تشعر بها عند حرمان طفل من النجاح. علاوة على ذلك، فإن بعض الفتيات لا يرغبن في تكنولوجيا برامج الحاسوب المعقدة. إن طبيعة أجزاء الدماغ المتعلقة ببرامج الحاسوب الفراغية والمجردة ليست نامية كما هي لدى الذكور. بشكل عام، يجب حث الفتيات على استخدام الحاسوب واللجوء إلى دروس خصوصية للاستخدامات المعقدة عند الحاجة أيضا.




اعداد:هالة برمدا. المصدر.الصبية والفتيات يتعلمون بشكل مختلف .
©حقوق النشر والطباعه لاصحابها.
Al3
بواسطة : Al3
الخير والسلام لكل العالم .
تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -