أساس التعليم الأولي: الارتباط والتماسك في تربية الأطفال
أهمية الارتباط الحميمي في تربية الأطفال: تأثيره على النمو العقلي والسلوكي
أعادت الأبحاث الجديدة عن الدماغ إظهار فكرة جديرة بالملاحظة ، فكرة بدا أن أسلافنا عرفوها غريزية : وهي أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يتعلمون من شخص متعلقون به بشكل حميم . إذا كان الطفل على سبيل المثال ، متعلق شخصية بمربية أو أم ، أو أب ، أو جد أو معلمة فإنه يتعلم بشكل أفضل . ليس فقط من ذلك الشخص ولكن لمقدرته الكاملة على التعلم ، كان مقدرته على التعلم - تبقى بدون شك - واضحة وطويلة الأمد بعد السنين الأولى لذلك التملق .يحتاج الدماغ إلى الارتباط والتماسك كي ينمو بشكل كامل ويتعلم . يمكن أن نفكر بأن الدماغ كالنبات يحاول أن ينمو نحو الشمس ، من الممكن أن ينمو ذلك النبات العصبية وانتهت يتعلمون بشكل مختلف الظل ، ولكنه لا ينمو جيدة مثل النبات الذي يحصل على قدر كاف من ضوء الشمس ، يصبح الدماغ ملتوية إذا كان عليه أن ينمو نعومة يظن أن الشمس موجودة ، سوف ينفر ، أو يتجنب أو يصبح غير قادر على التفتح بشكل كامل حتى يجد الشمس التي يبحث عنها ، يجب أن ينعم بالشمس قبل أن يعرف طبيعته الكاملة .
هل تجعل الشمس النبات ينمو ؟، أوهل ينتظر النبات وجود الشمس حتى ينمو بشكل كامل ؟ هذا هو السؤال الروحي الذي لا يستطيع علم الأعصاب حله بمفرده أبدأ ، يعلمنا علم الأعصاب . على كل حال ، أن الدماغ لا ينمو بشكل جيد بدون الشمس ( الارتباط ) . لدى أطفال الملاجئ على سبيل المثال مشکلات سلوكية ونفسية يحرزون واختبارات الذكاء نقاطه اقل من الأطفال الذين نشؤوا خارج الملجأ ، من الممكن أن يكون هنالك الكثير من الشمس الملجأ ولكن بشكل عام ليست بقدر المنزل العائلي .
"أهمية الارتباط العاطفي في تربية الأطفال: دراسة تأثير العلاقة الحميمية على التطور العقلي والنفسي للطفل"
في المجتمعات الإنسانية لأسلافنا.تمت تربية الأطفال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة ، ضمن مجموعات تربوية أبسط مما هي الآن ، كان لديهم عادة الأم الأولى ، ( الأم البيولوجية ) بالإضافة إلى أم ثانية ( الجدة ، أو العمة ، أو إحدى القريبات ) . وكان لديهم الأب الأول - الأب البيولوجي ، بالإضافة إلى أب ثان ( الجد أو العم أو أحد الأقارب الذكور ) . كانت الأم الأولى والثانية توفران العناية مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة حتى سن النمو ، وكان الآباء موجودين ( عادة يبقى أحدهم مع الأسرة إذا كان على الأخر السفر للعمل أو للحرب ) أثناء الأعوام الأولى . ويصبح دورهم مهما أكثر عندما يحتاج الطفل إلى التدريب على العمل اليدوي أو التسلسل للسلطة الذكورية سن الرشد ، يميل الآباء إلى أن يكونوا أكثر فاعلية لحماية الفتيات والتحدي الصبية ، كانت الأمهات أمل انتقائية فيما يعلمنة للأطفال .
ونعتقد أن هؤلاء الأولاد كانوا وهم مع أمهاتهم - أكثر كفاءة ماهم مع آبائهم ، ولكن هذا ليس موكدة ، ولكننا نعرف بدون شك أن الأولاد قد تربوا في تلك المجتمعات المغلقة .
يومنا هذا - من الناحية الأخرى - من الممكن أن يرتبط الأولاد بمجموعة من الغرباء ،في كلٍ من العالم الطبيعي والعالم الافتراضي . لدينا عوضا عن الجدة مراكز.العناية النهارية ومدارس الحضانة والتحضيري ، هناك المربية عوضا عن الأم كماأن هناك مراكز عناية أخرى اختصاصية . ليس هناك أب ثان عوضا عن الجد . ومن الممكن عدم وجود أب على الإطلاق ، تلاحظ نتيجة تمزق هذا الارتباط العاطفي عند الأطفال كل مرحلة من تطورهم . يعرف كل المعلمين و الحضانة أن أكثر الأطفال المثيرين للشغب ياتون عادة من بيوت أو أوضاع عائلية يكون فيها الارتباط ضعيفة ، أو مختة أو خطرا . يوجد لدي بعض الأطفال العسيرين اضطرابات عقلية حقيقية ، بينما يعاني معظمهم من الضغط العاطفي ضغط الارتباط ويحاولون التعلم بصعوبة . لمساعدة دماغ الطفل كي يصبح أفضل التعلم . يجب علينا أولا أن نتعامل مع تلك الضغوطات .
المصدر : هالة برمدا. الصبية والفتيات يتعلمون بشل مختلف .
© حقوق النشر والطباعه لاصحابها
© حقوق النشر والطباعه لاصحابها


