الركن الأول: النفي:
الركن الثاني: الإثبات:
وهو إثبات الإلهية لله وحده دون كل ماسواه فهو الإله الحق وما سواه من الآلهة باطل، (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) سورة الحج.
أعرب العلماء كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " فقالوا:
- " لا " نافية للجنس.
- و" إله " اسمها مبني على الفتح، وخبرها محذوف تقديره، " حق " أي: لا إله حق. إلا الله: استثناء من الخبر المرفوع فـ " لا إله إلا الله " نافيا لجميع ما يعبد من دون الله، فلا يستحق أن يعبد. " إلا الله " مثبتا العبادة لله وحده فهو الإله المستحق للعبادة، فتقدير خبر " لا" بحق هو الذي جاءت به النصوص من الكتاب والسنة.
- أما تقديره بــ" موجود " أو " معبود " فقط فهو غلط خلاف الصواب، لكن لو نعت اسم " لا " بحق فلا بأس: ويكون التقدير " لا إله حقا موجود إلا الله “، لأنه يوجد معبودات كثيرة من الأصنام والأضرحة، والقبور وغيرها، ولكن المعبود بحق هو الله وحده، وما سواه فمعبود بالباطل وعبادته باطلة، وهذا مقتضى ركني لا إله إلا الله.
المصدر: عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني.
©حقوق الطبع والنشر لأصحابها.
